9 - قنوت مولانا الزّكيّ عليّ بن محمّد بن عليّ الرّضا عليهم السّلام « 1 »
« مناهل كراماتك بجزيل عطيّاتك مترعة « 2 » ، وأبواب مناجاتك لمن أمّك مشرعة ، وعطوف لحظاتك لمن ضرع إليك غير منقطعة ، وقد ألجم الحذار واشتدّ الاضطرار وعجز عن الاصطبار أهل الانتظار « 3 » ، وأنت اللّهمّ بالمرصد من المكّار ، اللّهمّ وغير مهمل مع الإمهال ، واللّائذ بك آمن والرّاغب إليك غانم والقاصد اللّهمّ لبابك سالم .
اللّهمّ فعاجل من قد استنّ في طغيانه واستمرّ على جهالته لعقباه في كفرانه ، وأطمعه حلمك عنه في نيل إرادته ، فهو يتسرّع إلى أوليائك بمكارهه ، ويواصلهم بقبائح مراصده ، ويقصدهم في مظانّهم بأذيّته .
اللّهمّ اكشف العذاب عن الحسن ، وابعثه جهرة على الظّالمين ، اللّهمّ اكفف العذاب عن المستجيرين واصببه على المغترّين « 4 » ، اللّهمّ بادر عصبة الحقّ بالعون ، وبادر أعوان الظّلم بالقصم ، اللّهمّ أسعدنا بالشّكر وامنحنا النّصر ، وأعذنا من سوء البدء والعاقبة والختر « 5 » . »
هامش
( 1 ) - عنه البحار 85 : 226 .
( 2 ) - أترعت الحوض : إذا ملأته .
( 3 ) - في « ع » : الانتصار ، وفي « ط » : الإضرار ( خ ل ) .
( 4 ) - في « م » و « ط » : المغيرين ، وفي « ط » : المفترين والمغترّين ( خ ل ) .
( 5 ) - الختر : المكر .