من الاسم دون المعنى ولا يرضاه » 5 .
وقبله قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، في تفسير قوله تعالى : ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) « فكل أمر يريده الله فهو في علمه قبل ان يصنعه ليس شيء يبدو له إلا وقد كان في علمه ، ان الله لا يبدو له من جهل » 6 وقال ( عليه السلام ) أيضاً : « من زعم أن الله عزّ وجل يبدو له في شيء لم يعلمه أمس فابرءوا منه » 7 .
ثمّ إن عمدة أدلة الإمامية في مسألة البداء أمور ثلاثة هي :
1 - قوله تعالى : ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) 8 وقوله تعالى : ( يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن ) 9 .
2 - مشابهة لمسألة النسخ في التشريع ، حيث قالوا : بأن النسخ في التكوين كالنسخ في التشريع ، والبداء نسخ تكويني ، والنسخ بداء تشريعي ، وكما أثبت المسلمون النسخ
هامش
( 5 ) أوائل المقالات : 92 93 .
( 6 ) بحار الأنوار : 4 / 121 ، ح 63 .
( 7 ) بحار الأنوار : 4 / 111 ، ح 30 .
( 8 ) الرعد : 39 .
( 9 ) الرحمن : 29 .