فيضع أحدنا طرف الثوب من شدة الحر في مكان السجود .
وفي لفظ مسلم : كنا نصلي مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) في شدة الحر ، فإذا لم يستطع 30 أحدنا أن يمكّن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه .
وفي لفظ : كنا إذا صلينا مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) فيضع أحدنا طرف الثوب من شدة الحر مكان السجود 31 .
قال الشوكاني في النيل : الحديث يدل على جواز السجود على الثياب لاتّقاء حرّ الأرض ، وفيه إشارة إلى أن مباشرة الأرض عند السجود هي الأصل ، لتعليق بسط الثوب بعدم الاستطاعة ، وقد استدل بالحديث على جواز السجود على الثوب المتصل بالمصلي . قال النووي : وبه قال أبو حنيفة والجمهور . . . الخ
2 - أنس بن مالك : كنا إذا صلينا خلف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالظهائر سجدنا على ثيابنا اتّقاء الحر .
أخرجه ابن ماجة في سننه 32 وقال الإمام السندي في شرحه :
الظهائر جمع ظهيرة وهي شدّة الحر نصف النهار .
هامش
( 30 ) في لفظ ابن ماجة : لم يقدر .
( 31 ) البخاري : 1 / 101 ، مسلم : 2 / 901 ، ابن ماجة : 1 / 321 ، أبو داود : 1 / 106 ، سنن الدارمي : 1 / 308 ، مسند أحمد : 1 / 100 ، السنن الكبرى : 2 / 106 ، نيل الأوطار : 2 / 268 .
( 32 ) سنن ابن ماجة : 2 / 216 .