وراءه ، والعجوز من ورائنا . . . الحديث 18 .
إن امّ سليم سألت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أن يأتيها فيصلي في بيتها فتتخذه مصلى ( فأتاها ) ، فعمدت إلى حصير فنضحته بماء فصلى عليه وصلوا معه 19 .
فقال : قال أبو عبد الله بن ماجة : الفحل هو الحصير الذي قد اسودّ .
وفي سنن البيهقي 20 : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقيل 21 عند امّ سليم ، فتبسط له نطعاً فتأخذ من عرقه فتجعله في طيبها ، وتبسط له الخمرة ويصلي عليها 22 .
هامش
( 18 ) أخرجه البخاري في صحيحه : 1 / 101 ، وفي صحيح النسائي : 2 / 57 .
( 19 ) وفي لفظ ابن ماجة في سننه : 1 / 255 قال : صنع بعض عمومتي للنبي طعاماً فقال للنبي ( صلى الله عليه وآله ) - : إني أحب أن تأكل في بيتي وتصلي فيه ، قال : فأتاه وفي البيت فحلٌ من هذه الفحول فأمر بناحية منه فكنس ورشّ فصلّى وصلينا معه .
( 20 ) السنن الكبرى للبيهقي : 2 / 421 .
( 21 ) من قال يقيل قيلولة . نام في القائلة أي : منتصف النهار .
( 22 ) وفي السنن : 2 / 436 بلفظ : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - أحسن الناس خلقاً فربما تحضره الصلاة وهو في بيتنا فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس ثمّ ينضح ثمّ يقوم فنقوم خلفه فيصلي بنا . قال : وكان بساطهم من جريد النخل . وفيه أيضاً بلفظ :