ذاتها ليست حصانة يتحصن بها الخاطئ عن النقد .
وعلى هذا المنهج الذي يحكم به العقل الموضوعي أباح الشيعة لأنفسهم نقد الصحابة والبحث عن درجة عدالتهم بكل حيادية للوقوف على من كان وفياً للنبي ( صلى الله عليه وآله ) في صحبته أو من انقلب على عقبيه ، وأراد الله استبداله بخير منه . كل ذلك من أجل التعرّف على الصحابي الصادق فتؤخذ روايته ، والصحابي الكاذب فتجتنب حديثه .
في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 39
مساهمون: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة البحوث
ص٣٩