أسباب نشوء النظرية
لقد لعب الأمويون دوراً كبيراً في تشويه التاريخ والسنة الشريفة ، وهم الذين ركّزوا على عقيدة عدالة كل الصحابة ودعوا إلى عدم انتقادهم ، لكي لا يصل النقد والتجريح إليهم ، على الأفعال الشنيعة التي مارسوها ضد الاسلام . وراحوا يطلقون على من ينتقدهم من المسلمين اسم الكافر أو الزنديق ، ويفتون بقتله ، وكانوا إذا أرادوا قتل المعارض لحكمهم اتهموه بسبّ الصحابة ومعنى سب الصحابة هو نقدهم وتجريحهم 16 .
وقد تكاملت معالم هذه النظرية أيام الحكم الأموي ، لأنها تشكل حصانة قوية لحكمهم وتبرر كل الممارسات اللامشروعة ، وعلى هذا ، فإن معاوية حيث اعتبر نفسه خليفة
هامش
المحمديّة لمحمود أبو ريّه .
3 النص والاجتهاد لشرف الدين .
4 إحقاق الحق « الملحقات » للمرعشي النجفي .
5 الفتنة الكبرى لطه حسين .
6 اعجاز القرآن للرّافعي .
7 أبو هريرة لأبو ريّه .
8 الأحاديث الموضوعة : حديث أصحابي كالنجوم .
9 أنساب الأشراف أسماء المنافقين للبلاذري .
10 تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة .
11 شرح المقاصد للتفتازاني .
21 النصائح الكافية لابن عقيل .
( 16 ) تاريخ بغداد : 14 / 7 .