عليَّ فإنه من كذب عليَّ فليلج النار » 39 .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « إني لست أخشى عليكم أن تشركوا بعدي ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوا فيها وتقتلوا فتهلكوا كما هلك من كان قبلكم » 40 .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « أنا فرطكم على الحوض ، وسانازع رجالًا فأغلب عليهم فلأقولنّ ربِّ أصحابي أصحابي ! فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك » 41 .
إذاً من الصحابة من كان يكذب على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومنهم مَن كان يسفك الدماء لأجل الدنيا ، ومنهم من ارتدّ بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فكيف يكون هؤلاء عدولًا ؟ ! وقد أخبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أصحابه أيضاً بأنهم سيحرصون على الإمارة حيث قال ( صلى الله عليه وآله ) : « إنكم ستحرصون على الإمارة وستصير ندامة وحسرة يوم القيامة فبئست المرضعة
هامش
( 39 ) صحيح البخاري : 1 / 38 ، وصحيح مسلم : 1 / 9 .
( 40 ) صحيح مسلم : 7 / 68 كتاب الفضائل ، باب اثبات حوض نبيّنا ( صلى الله عليه وآله ) وصفاته ، السنن الكبرى للبيهقي : 4 / 41 ( ، باب ذكر رواية .
( 41 ) مسند أحمد : 2 / 35 .