3 وجاء في قوله تعالى : ( يا أيّها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثّاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلّا قليل * إلّا تنفروا يعذّبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم ولا تضروه شيئاً والله على كلّ شيء قدير ) 35 .
وهذه الآية صريحة أيضاً في أن بعض الصحابة تثاقلوا عن الجهاد واختاروا الركون إلى الحياة الدنيا رغم علمهم بأنها متاع قليل ، حتى استوجبوا توبيخ الله سبحانه وتهديده إياهم بالعذاب الأليم ، وباستبدالهم بغيرهم من المؤمنين الصادقين .
كما جاء التهديد بالاستبدال في العديد من الآيات مما يدل دلالة واضحة على أنهم تثاقلوا عن الجهاد في مرات عديدة ، قال تعالى : ( وان تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثمّ لا يكونوا أمثالكم ) 36 .
وهذه الآية وأمثالها تشير إلى المواقف الخاطئة التي
هامش
( 35 ) التوبة : 38 39 .
( 36 ) محمد : 38 .