عليها جمهور المسلمين هي تخفيف « إن » المكسورة الهمزة ، فتكون مخففةٌ من الثقيلة غير عاملة ، ورفع ( هذان ) .
قال الزمخشري : « إن هذان لساحران على قولك : إنّ زيد لمنطلق ، واللام هي الفارقة بين إن النافية والمخففة من الثقيلة » 29 ، وعليه فلا إشكال في هذه الآية ، ولا لحن من الكُتّاب !
قال الرازي : « لما كان ثقل هذه القراءة في الشهرة كنقل جميع القرآن ، فلو حكمنا ببطلانها جاز مثله في جميع القرآن ، وذلك يفضي إلى القدح في التواتر ، وإلى القدح في كلِّ القرآن ، وانّه باطل » 30 .
القسم الثالث : الروايات الدالّة على الزيادة
1 روي عن عبد الرحمن بن يزيد ، أنّه قال : « كان عبد الله بن مسعود يحكّ المعوذتين من مصحفه ، ويقول : إنّهما ليستا من كتاب الله » 31 .
هامش
( 29 ) الكشاف : 3 / 72 .
( 30 ) التفسير الكبير : 22 / 75 .
( 31 ) مسند أحمد : 5 / 129 ، الآثار : 1 / 33 ، التفسير الكبير : 1 / 213 ، مناهل العرفان : 1 / 268 ، الفقه على المذاهب الأربعة ، 4 / 258 ، مجمع الزوائد : 7 / 149 .