بالتحريف ، وكذا أنكرهما أغلب علماء ومحققي أهل السنّة المتقدمين منهم والمتأخرين ، وحكى القاضي أبو بكر في الانتصار عن قوم إنكار الضرب الثاني منه 5 ، وأنكره أيضاً ابن ظفر في كتاب الينبوع 6 ، ونُقل عن أبي مسلم : « أنّ نسخ التلاوة ممنوع شرعاً » 7 .
بطلان نسخ التلاوة
وفيما يلي بعض أقوال محقّقي أهل السنّة في إبطال القول بنسخ التلاوة :
1 - قال الخضري : « أنا لا أفهم معنى لآية أنزلها الله تعالى لتفيد حكماً ثمّ يرفعها مع بقاء حكمها ، لأنّ القرآن يقصد منه إفادة الحكم والإعجاز معاً بنظمه ، فما هي المصلحة في رفع آية مع بقاء حكمها ؟ إنّ ذلك غير مفهوم ، وقد أرى أنّه ليس هناك ما يدعو إلى القول به » 8 .
2 - وقال الدكتور صبحي الصالح : « أمّا الجرأة العجيبة
هامش
( 5 ) البرهان في علوم القرآن : 2 / 47 .
( 6 ) المصدر السابق : 2 / 43 .
( 7 ) مناهل العرفان : 2 / 112 .
( 8 ) التحقيق في نفي التحريف : 279 ، صيانة القرآن من التحريف : 30 .