تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفكر الخالد في بيان العقائد — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
الروايات ولو بصورة مختصرة . وبعبارة أُخرى : لقد ركّزت الروايات على أمرين هما : 1 . ما هي الأعراف ؟ 2 . من هم أصحاب الأعراف ؟ أمّا ما يخصّ الأمر الأوّل فقد عبّرت عنه الروايات بتعبيرين : ألف . الأعراف مكان مرتفع يقع بين الجنة والنار . فقد روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال : « إنّ الأعراف كثبان بين الجنة والنار » . « 1 » ب . الأعراف طريق بين الجنة والنار : فقد روي عن الإمام الباقر عليه السلام أنّه قال : « الأعراف صراط بين الجنة والنار » . « 2 » والجدير بالذكر أنّه لو ثبت أنّ المراد من الأعراف هو الصراط ، فلا شكّ أنّه ليس هو الصراط الذي تكفّلت ببيانه الآيات الأُخرى والذي عدّ واحداً من منازل الآخرة ، وذلك لأنّ الطريق المذكور طريق عام يجتازه كلّ من المؤمنين والكافرين ، طائفة تسلكه متوجّهة إلى الجنة وأُخرى إلى النار ، والحال أنّ الأعراف مقام خاص لعدّة من الناس فقط . أمّا ما هي النكتة في إطلاق لفظ الصراط على الأعراف وتسميته بالصراط ؟ الذي يستفاد من ذيل هذه الرواية والروايات الأُخرى أنّ علّة تلك التسمية :
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 8 / 335 ، باب الأعراف من كتاب العدل والمعاد ، ح 2 . ( 2 ) . المصدر نفسه : الحديث 3 .