تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفكر الخالد في بيان العقائد — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
« يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ » .
« 1 » وفي موضع آخر يقول سبحانه :
« لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحامُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ . . . » .
« 2 »

4 . لا ينفع الاعتذار

أشار سبحانه وتعالى إلى هذه الحالة من حالات يوم القيامة بقوله :
« فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ » .
« 3 »

5 . العوامل النافعة يوم القيامة

لقد صرّح القرآن الكريم بعاملين أساسيّين ينفعان الإنسان يوم القيامة ويكونان له عوناً في عالم الآخرة ، وهما : الف : القلب السليم يقول تعالى معبّراً عن أهمية هذا العامل يوم القيامة :
« إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ » .
« 4 » وهنا يطرح السؤال التالي : ما المراد من القلب السليم هنا ؟ إنّ المراد من القلب السليم هو القلب النزيه عن الشرك الخالي من حب
هامش
( 1 ) . الشعراء : 88 . ( 2 ) . الممتحنة : 3 . ( 3 ) . الروم : 57 . ( 4 ) . الشعراء : 89 .