تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفكر الخالد في بيان العقائد — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
6 .
« يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ » .
« 1 » 7 .
« يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً » .
« 2 » 8 .
« يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ » .
« 3 » 9 .
« يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ » .
« 4 » 10 .
« فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ » .
« 5 » 11 .
« وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ » .
« 6 » إلى غير ذلك من الآيات التي ترسم لنا صورة مرعبة ومذهلة عن الحوادث التي ترافق قيام الساعة والتحوّلات العجيبة التي تحدث في الكون ، فالسماء التي كانت تتراءى وكأنّها سقف محفوظ تبتلي بالاضطراب والاهتزاز العظيم الذي يحدث وتمزّق إلى قطع متناثرة ، وتنشق السماء وتتموج وتأتي كالصفر المذاب ، وتأتي بصورة الدخان ، وغير ذلك من الصور المرعبة والمذهلة . والنكتة الجديرة بالالتفات والإشارة هي انّنا نرى أنّ القرآن ينص على أنّ السماء في بدء الخلقة كانت من دخان ، وسيئول أمرها إليه أيضاً عند الانقضاء حيث يقول سبحانه :
« ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ . . . » .
« 7 »
هامش
( 1 ) . إبراهيم : 48 . ( 2 ) . الطور : 9 . ( 3 ) . المعارج : 8 . ( 4 ) . الدخان : 10 . ( 5 ) . الرحمن : 37 . ( 6 ) . التكوير : 11 . ( 7 ) . فصلت : 11 .