بسبب وجود مصالح وأغراض خاصة تقتضي ذلك العدول ، والحال إذا قلنا : إنّ القدرة الحاكمة على هذا العالم هي سلطة القوانين المادية الصلبة التي لا تقبل الانعطاف الفيزياوي وانّ عالم الوجود يسير في قبضة تلك العلاقات المادية والطبيعية ، فلا ينبغي أبداً أن يتغيّر طبقاً لإرادة الإنسان ورغبته . « 1 »
هامش
( 1 ) . منشور جاويد : 10 / 299 - 300 .