تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائح الباطنية — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
وَلا مَمْنُوعَةٍ
وبين ما اعتقدوه من اتصال الجواهر الروحانية بالأمور الروحانية العقلية التي لا مدخل فيها للمحسوسات ؟ ! فإن جاز أن يكذب صاحب المعجزة بهذه التأويلات التي لم تخطر قط ببال من سمعها ، فلم لا يجوز تكذيب معصومكم الّذي لا معجزة له بتأويله على أمور ليس تخطر ببالهم لمصلحة أو لمسيس حاجة ؟ فإن غاية لفظه التصريح والقسم ، وهذه الألفاظ في القرآن صريحة ومؤيدة بالقسم ، وزعموا أن ذلك ذكر لمصلحة ، والمراد غير ما سبق إلى الأفهام منها ، وهذا لا مخلص عنه .