تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائح الباطنية — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
صبيان الباطنية ، فإن علقة من علائق الإسلام كافية للحكم بإسلام الصبيان ، وعلقة الإسلام باقية على كل مرتد فإنه مؤاخذ بأحكام الإسلام في حال ردّته . وقد قال صلى اللّه عليه وسلم « 1 » : « كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه » فيحكم بإسلام هؤلاء . ثم إذا بلغوا كشف لهم عن وجه الحق ونهوا عن فضائح مذهب الباطنية ، وذلك يكشف للمصغى إليه في أوحى ما يقدر ، وأسرع ما ينتظر ، فإن أبى إلا دين آبائه فعند ذلك يحكم بردته من وقته ، ويسلك به مسلك المرتدين .
هامش
( 1 ) ذكره أبو يعلى في « مسنده » والطبراني في « الكبير » والبيهقي في « السنن الكبرى » عن الأسود بن سريع ، والحديث صحيح ؛ ويرد أحيانا في هذه الصيغة : « كل مولود يولد على الفطرة حتى يعرب عنه لسانه فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه » .