آخر نية المعاملات ، رأيتها عند سبطه الشيخ حسين القديحي « 1 » عدد صفحاتها 57 ، مخطوطة موجودة في مؤسسة البقيع لإحياء التراث في الجزيرة العربية ، ناقصة الآخر ، وبحالة جيدة مجلدة تجليدا حديثا بني اللون .
13 - طرق رواية الشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي ، مختصر ، قال في الذريعة :
وجد بخطه في 135 صفحة وأورده في الجزء الأول من [ مستدرك الإجازات ] .
14 - الرسالة الصومية ، نسبها إليه الفاضل الأردبيلي « 2 » ، في بحث الصوم ضمن كتابه ( شرح الإرشاد ) ، ونقل عنه بعض الفتاوى ، كما نقل عن القطيفي من هذه الرسالة في ( مجمع الفائدة ) ، وهذه الرسالة الصومية في واجبات الصوم أولها « يا ولي
هامش
( 1 ) هو العلامة الشيخ حسين ، ولد بتاريخ 18 شعبان 1302 ه ، درس على يد أبيه وثلة من أفاضل علماء بلده ثم هاجر إلى النجف وبعد تلقيه العلم رجع إلى بلاده القديح وله عدة مؤلفات طبع بعضها ، منها : رياض المدح والرثاء ، منية الأديب وبغية الأريب ، غاية المطلوب لترويح القلوب ، مجمع الفوائد ، كنز الدرر ومجمع الغرر ، وغيرها . وقد توفي ليلة الاثنين 13 ذي القعدة 1387 ه ، ودفن في مقبرة القديح . وله شعر كثير في أهل البيت عليهم السلام .
( 2 ) هو المولى الأجل الأكمل أحمد بن محمد الأردبيلي كان عالما فاضلا مدققا عابدا ثقة ورعا عظيم الشأن جليل القدر معاصرا لشيخنا البهائي ، له عدة كتب ، منها شرح الإرشاد كبير لم يتم ، وتفسير الأحكام ، وحديقة الشيعة ، والخراجية نصر فيه الشيخ إبراهيم القطيفي في الحكم بالتحريم وطبع ضمن مجموعة الخراجيات وفي هامش درر الفوائد أيضا ، وانه لما عرف به من ورع وتقوى ، كتب إلى الشاه طهماسب الأول ، الذي يعد واحدا من أطول الملوك حكما ( 930 - 984 ه / 1524 - 1576 م ) رسالة فأمر الشاه بحفظ الرسالة كي توضع في كفنه ، لأن الشيخ خاطبه فيها ب « أيها الأخ » وفي مناسبة أخرى كتب إلى الشاه عباس الكبير ( 966 - 1038 ه / 1587 - 1629 م ) ، وقدم الرسالة بقوله : بأني ملك عارية ، أي بأني الملك المستعار ، أو الذي لا يدوم ، وفي الجواب وقع الشاه كلب مقام علي ، والأردبيلي صورة نقية للفقيه . يحكى أنه كان في عام شدة وغلاء يقاسم الفقراء ما عنده ، فلا يصيبه الا نصيب واحد منهم ، وظل على الرغم من مكانته الكبيرة ملتزما بمظهر متواضع جدا ، رافضا توسلات الشاه عباس أن ينتقل إلى إيران مؤثرا البقاء في النجف الأشرف ، متفرغا للعبادة والبحث والتدريس . راجع أمل الآمل 2 / 23 ، لؤلؤة البحرين 148 - 150 ، أعيان الشيعة : 3 - 80 - 83 - 198 .