[ قاطعة اللجاج في حل الخراج ] للمحقق الكركي ، فقد كان يرى حلّيته والقطيفي يرى حرمته ، النسخة موجودة في مكتبة المرعشي النجفي برقم 5151 . وفي مكتبة مجلس الشورى الاسلامي رقم : 2 [ ص 426 - 732 ] و [ ص 379 - 316 دفتر ] .
ونسخة في مؤسسة البقيع لإحياء التراث في الجزيرة العربية ( مطبوعة طبعة حجرية ) عدد صفحاتها 54 كاملة وبحالة جيدة مجلدة تجليدا فنيا حديثا بني اللون .
2 - رسالة في حرمة صلاة الجمعة زمان الغيبة مطلقا ، ألفها في الرد على رسالة الكركي القائلة بوجوب الجمعة بشرط الفقيه الجامع للشرائط .
3 - رسالة في القول بالمنزلة في الرضاع ، تعرف أيضا بالرضاعية ، ألفها في الرد على رسالة [ كشف القناع عن صريح الدليل في الرد على من قال : في الرضاع بالتنزيل ] للمحقق الكركي ، وإبطال دعواه الإجماع حوله ، النسخة موجودة في مكتبة استان قدس رضوي في مشهد رقم ( 24448 - 238 ) ، ونسخة في مؤسسة البقيع لإحياء التراث في الجزيرة العربية ( طبعة حجرية ) عدد صفحاتها 48 كاملة وبحالة جيدة مجلدة تجليدا فنيا حديثا بني اللون .
4 - الرسالة الحائرية في تحقيق المسألة السفرية ، نقل فيها وجوه الخلاف بينه وبين الكركي ، وهي في مسألة وجوب أو عدم وجوب توالي العشرة القاطعة للسفر .
5 - نفحات الفوائد ومفردات الزوائد ، كتاب عبارة عن أسئلة وأجوبة : « إن سأل سائل بكذا فالجواب كذا » ، في الفلسفة الدينية ، فرغ منه 13 شوال سنة 945 ه . قال فيه : « دعاني حب الوحدانية وعزة الجبروتية وسطوة الألوهية وقدرة الفردانية مما لا تحيط به القوة الإمكانية إلا بما لا يلهمه اللطف الرحمانية من قوله تعالى :
لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا
. فإنهما مما تحير فيه عقول أولي الألباب وكثر فيه القيل والقال بين حملة الكتاب ، مشاورات العلم عن الحق والصواب ، فإنهم الراسخون فيه والعالمون بتأويل المتشابه ورده إلى المحكم من الخطاب . حتى أن بعض الأفاضل زعم أن الدليل فيها إقناعي ، وهو تهجم عظيم على الحضرة الربوبية . كيف وهو المحيط