تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقة الناجية — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
(
CS
)

الحديث الخامس :

ما رواه عن زكريا بن آدم قال : دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : يا زكريا بن آدم شيعة علي عليه السلام رفع عنهم القلم ، قلت : جعلت فداك فما العلة في ذلك ؟ قال : لأنهم أخروا في دولة الباطل يخافون على أنفسهم ويحذرون على إمامهم ، يا زكريا بن آدم ما أحد من شيعة علي أصبح صحبة أتى سيئة أو ارتكب ذنبا ، إلا أمسى وقد ناله غمّ حط عنه سيئة فكيف يجري عليه القلم « 1 » . (
CS
)

الحديث السادس :

ما رواه الشيخ الجليل الحر النبيل الفقيه النبيه العالم الفاضل العامل الكامل أبو عبد الله محمد بن الحسن الصفار ( قدس الله روحه الزكية ) في كتابه المسمى بصائر الدرجات ، عن الحسن بن علي عن العباس بن عامر عن سيف بن عميرة عن عثمان بن شمر عن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : الناس رجلان عالم ومتعلّم وسائر الناس غثاء فنحن العلماء وشيعتنا المتعلّمون وسائر الناس غثاء « 2 » . (
CS
)

الحديث السابع :

ما رواه عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب ، قال : حدثني شيخ من أهل المدائن يسمى بشر بن أبي عقبة « 3 » عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام ، قال : إن الله خلق محمدا من طينة من جوهرة تحت « 4 » العرش وأنه كان لطينته نضح فجبل طينة أمير المؤمنين عليه السلام من نضح طينة رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكان « 5 » لطينة أمير المؤمنين عليه السلام وكانت لطينتنا نضح فجبل طينة شيعتنا من
هامش
( 1 ) التمحيص ص 41 ، ح 42 . ( 2 ) بصائر الدرجات ، ص 28 ، ح 2 . ( 3 ) في نسخة الأصل : بشر بن عقبة . ( 4 ) في نسخة الأصل : من تحت . ( 5 ) في نسخة الأصل : وكانت .
الفرقة الناجية — صفحة 173 | الشيخ ابراهيم القطيفي