بالجهاد الأكبر . وقد سمّوا هذا الموت بالموت الجامع أيضا لجامعيته لجميع أنواع الموتات .
وثانيها الموت الأبيض وهو الجوع لأنه ينوّر الباطن ويبيّض وجه القلب فان البطنة تذهب بالفطنة . وثالثها الموت الأخضر وهو لبس المرقع ، قال الوصي - عليه السلام - : « لقد رقعت مدرعتي حتى استحييت من راقعها » وهذا الموت يوجب اخضرار العيش وانبساطه بالقناعة .
ورابعها الموت الأسود ، وهو احتمال الأذى والملامة من الخلق حبّا للحق
« وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ »
« 1 » .
قال الشاعر :
« أجد الملامة في هواك لذيذة * حبّا لذكرك فليلمني اللئوم »
هامش
( 1 ) . المائدة : 55 .