تحت تدبير المتفرد بالجبروت كما دريت .
فتدبر حق التدبر في ما تقدّم من الأثر في آداب الخلاء : إذا فرغت فقل الحمد للّه الذي دفع عني الأذى وعافاني . وفي أثر آخر : الحمد للّه الذي أماط عنّي الأذى « 1 » . مع أن الدافعة تدفع البول والبراز وسائر الخبائث .
ونظائر الاثرين في ايجاد الفعل اليه - سبحانه - واسناده إلى الوسائط كثيرة جدا .
بل الآيات القرآنية في ذلك غير عزيزة وان كانت عزيزة . لا اله الّا اللّه وحده وحده وحده .
الا ترى إلى قوله - سبحانه - :
« حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا »
« 2 » وقوله - سبحانه - :
« اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها »
« 3 » ؟
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار للمجلسي ، ط 1 ، ج 18 ، ص 41 .
( 2 ) . أنعام : 62 .
( 3 ) . الزمر : 43 .