تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين اليقين الملقب بالأنوار والأسرار — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
النبي صلّى اللّه عليه وآله : يقدم زوجك ويأتي وهو صالح ، وقد كان زوجها غائبا ، فقدم كما قال النبي صلّى اللّه عليه وآله ، ثمّ غاب زوجها غيبة أخرى ، فرأت في المنام كأن جذع بيتها قد انكسر ، فأتت النبي صلّى اللّه عليه وآله فقصّت عليه الرؤيا ، فقال لها : يقدم زوجك ، ويأتي صالحا ، فقدم على ما قال ، ثمّ غاب زوجها ثالثة ، فرأت في منامها أن جذع بيتها قد انكسر ، فلقيت رجلا أعسر فقصّت عليه الرؤيا ، فقال لها الرجل السوء : يموت زوجك ، قال : فبلغ ذلك النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فقال : ألا كان عبّر لها خيرا » « 1 » . وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله : « الرؤيا لا تقصّ إلّا على مؤمن ، خلا من الحسد والبغي » « 2 » .

فصل

الاتصال بالجواهر الروحانية كما يكون في المنام ، فكذلك قد يكون في اليقظة أيضا ، كما أن الاختراعات الخالية تكون في الحالتين ؛ وذلك لأنّ رفع الحجاب بين مرآة النفس وذلك العالم كما يكون بالمنام ، فكذلك قد يكون بأسباب أخر ، مثل صفاء النفس ، بحسب أصل الفطرة ، ومثل انزعاج النفس وانضجارها عن هذا العالم ، بسبب ما يكدرها ، وينغص عيشها الدنياوي ، من المؤلمات ، والمنفّرات ، فيتوجّه إلى عالمها هربا من هذه الأمور الموحشة ، فيرتفع الحجاب بينها وبين عالمها . ومثل الرياضات العلمية والعملية الّتي توجب المكاشفات الصورية
هامش
( 1 ) - الكافي : 8 : 335 ، ح 528 . ( 2 ) - الكافي : 8 : 336 ، ح 530 .