« مَن كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ وال مَن والاه ، وعاد مَن عاداه ، وانصر مَن نصره ، واخذل مَن خذله ، وأدر الحق معه حيث دار ، ألا هل بلّغتُ ؟ » ثلاثاً .
فادعت الإمامية أن هذا نصّ صريحٌ ، فإنّا ننظر مَن كان النبي مولى له وبأيّ معنى فيطّرد ذلك في حق علي ، وقد فهمت الصحابة من التولية ما فهمناه « 1 » ، حتى قال عمر حين استقبل علياً : طوبى لك يا علي ، أصبحت مولى كلّ مؤمن ومؤمنة « 2 » .
22 - أخطب الخطباء الخوارزمي الحنفي ، المتوفّى 568 :
أخرج في مناقبه : 94 عن أبي الحسن عليّ بن أحمد العاصمي الخوارزمي ، عن إسماعيل بن أحمد الواعظ ، عن الحافظ أبي بكر البيهقي ، عن علي بن أحمد بن حمدان « 3 » ، عن أحمد بن عبيد ، عن أحمد بن سليمان المؤدّب ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن زيد بن الحباب ، عن حمّاد بن سلمة ، عن عليّ بن زيد بن جدعان ، عن عديِّ بن ثابت ، عن البراء بن عازب قال : أقبلنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 ) سنوقفك على حق القول في المفاد ، وأنّ الصحابة ما فهمت إلّا ما ترتئيه الامامية ( المؤلّف قدس سره ) .
فذكر المؤلّف قدس سره في كتابه الغدير بحثاً وافياً عن مفاد حديث الغدير ، يقع في الجزء الأول ، من صفحة 340 إلى صفحة 399 ، فراجع .
( 2 ) الملل والنحل 1 : 145 .
( 3 ) في المصدر : عبدان .