طريق الحافظ ابن عقدة سنداً ومتناً « 1 » .
19 - الحافظ أبو سعد السمعاني ، المتوفّى 562 « 2 » :
في كتابه فضائل الصحابة بالإسناد عن البراء بن عازب « 3 » ،
هامش
( 1 ) مرّ ذكره برقم ( 6 ) من أرقام حديث التهنئة .
( 2 ) وفي طبعة النجف : ( المتوفى 489 ) .
أقول : السمعاني اثنان :
أحدهما : أبو سعد عبد الكريم به محمد السمعاني ، المتوفى ( 562 أو 563 ) صاحب كتاب الأنساب وذيل تاريخ بغداد وغيرهما .
وثانيهما : أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني ، المتوفى ( 489 ) ، جدّ عبد الكريم السمعاني .
وفضائل الصحابة هذا لأبي المظفر السمعاني جدّ أبي سعد السمعاني .
قال ابن شهرآشوب : إسناد فضائل السمعاني ، عن شهرآشوب بن أبي نصر بن أبي الجيش السروي جدّي ، عن أبي المظفر عبد الملك ؟ السمعاني . مناقب آل أبي طالب 1 : 26 .
وكان الكتاب عند السيد هاشم البحراني ، ونسبه إلى أبي المظفر السمعاني ، ونقل عنه في أكثر كتبه ، كغاية المرام ، وكشف المهم ، والبرهان . وعبّر عنه : بالرسالة القوامية في مناقب الصحابة .
ونسبه في العبقات 6 : 321 إلى عبد الكريم بن محمد السمعاني .
( 3 ) فضائل الصحابة :
وعنه في غاية المرام 1 : 351 ، وكشف المهم : 128 .
وفي غاية المرام أيضاً 1 : 351 وكشف المهم : 129 عن فضائل الصحابة للسمعاني :
عن البراء بن عازب : أنّ النبي صلى الله عليه وسلم نزل بغدير خم ، وأمر فكسح بين شجرتين ، وصيح بين الناس فاجتمعوا ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ثمّ قال : « ألستُ أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ » قالوا : بلى . قال : « ألستُ أولى بالمؤمنين من آبائهم ؟ » قالوا : بلى . فدعا عليّاً فأخذ بعضده ثمّ قال : « هذا وليّكم من بعدي ، اللّهمّ والِ مَن والاه ، وعادِ من عاداه » .
فقام عمر إلى علي فقال : ليهنك يا ابن أبي طالب ، أصبحت - أو قال : أمسيت - مولى كلّ مؤمن .