قال في النهاية 4 : 246 بعد عدِّ معاني المولى : ومنه الحديث :
« مَن كنت مولاه فعلي مولاه » . . . إلى أن قال : وقول عمر لعليٍّ :
أصبحت مولى كلِّ مؤمن « 1 » .
26 - أبو الفتح محمّد بن علي النطنزي :
أخرج في كتابه الخصائص العلويّة بإسناده حديث أبي هريرة بلفظه المذكور . . . « 2 » من طريق الخطيب البغدادي ص 232 « 3 » .
27 - عزُّ الدين أبو الحسن بن الأثير الشيباني ، المتوفّى 630 :
أخرجه بإسناده عن البراء بن عازب بلفظ مرّ ص 178 « 4 » .
هامش
( 1 ) النهاية 5 : 228 « ولا » ، ط المكتبة الإسلامية .
( 2 ) الخصائص العلوية :
وعنه في العبقات 9 : 236 - 237 .
( 3 ) مرّ ذكره بهامش رقم ( 8 ) من أرقام حديث التهنئة .
( 4 ) قال في صفحة 178 من كتابه الغدير الجزء الأول :
وروى ابن الأثير في أُسد الغابة 4 : 28 عن أبي الفضل بن عبيد اللَّه الفقيه ، باسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي ، أنبأنا القواريري ، حدثنا يونس بن أرقم ، حدثنا يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : شهدتُ عليّاً في الرحبة يناشد الناس : « أنشد اللَّه من سمع من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم : « من كنت مولاه فعليّ مولاه ، لمّا قام » ، قال عبد الرحمن : فقام اثنا عشر بدرياً كأنّي أنظر إلى أحدهم عليه سراويل ، فقالوا : نشهد أنا سمعنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم : « ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجي أُمهاتهم ؟ » قلنا : بلى يا رسول اللَّه ، فقال : « من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم والِ من والاه ، وعادِ مَن عاداه » .
ثمّ قال : وقد روي مثل هذا عن البراء بن عازب وزاد : فقال عمر : يا بن أبي طالب أصبحت اليوم وليّ كلّ مؤمن .
وراجع : أسد الغابة 4 : 108 ، ط الشعب . وفيه : أنبأنا أبو الفضل بن أبي عبد اللَّه الفقيه . . . .