وفي الكافي « 1 » بإسناده عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنّة ، ومنبري على ترعة « 2 » من ترع الجنّة ، وقوائم منبري ربّت في الجنّة » .
- قال : - قلت : « هي روضة اليوم » ؟
قال : « نعم ، لو كشف الغطاء لرأيتم » .
وعن مولانا الصادق عليه السّلام « 3 » - في طريقي الخاصّة والعامّة - : « إنّ في جبل أروند عينا من عيون الجنّة » .
وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 4 » ما من رمّان أو حبّة إلّا وفيها قطرة من ماء الجنّة .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 5 » : الحمّى بريد الموت وسجن اللّه في أرضه ، وفورها من جهنّم .
هامش
( 1 ) - الكافي : كتاب الحج ، باب المنبر والروضة ومقام النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، 4 / 554 ، ح 3 .
( 2 ) - الترعة : الباب . والجمع : ترع وترعات .
( 3 ) - حكى القزويني في عجائب المخلوقات ( المقالة الثانية ، فوائد الجبال ، الطبع الملحق بحياة الحيوان : 110 ) : « دخل رجل من همدان على جعفر الصادق رضي اللّه عنه ، فقال له : « من أين أنت » ؟ قال : « من همدان » . قال : « أتعرف جبلها أروند » ؟ قال : نعم .
قال : « إنّ فيها عينا من عيون الجنّة » . عنه البحار مع إضافة : 60 / 122 ، ح 13 .
( 4 ) - في مكارم الأخلاق ( 193 ، الفصل العاشر ) : « عن الصادق عليه السّلام : - قال : - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما من رمانة إلا وفيها حبّة من رمّان الجنّة » . وفي كنز العمال ( 12 / 342 ، ح 35324 ) : « ما من رمانة من رمانكم إلا وهو يلقح بحبّة من رمّان الجنّة » .
( 5 ) - في ثواب الأعمال ( ثواب الحمى ، 228 ، ح 1 ) : « الحمى رائد الموت ، وسجن اللّه في أرضه ، وفورها وحرّها من جهنّم ، وهي حظّ كلّ مؤمن من النار » . عنه البحار :
81 / 183 ، ح 34 . كنز العمال : 3 / 319 ، ح 6743 : « الحمى رائد الموت وسجن اللّه في الأرض » . ح 6740 : « الحمى كير من جهنم وهو نصيب المؤمن من النار » .