وفي الاحتجاج « 1 » عن الصادق عليه السّلام أنّه قيل له : « أوليس توزن الأعمال » ؟
قال : « لا ؛ لأنّ الأعمال ليست أجساما ، وإنّما هي صفة ما عملوا ، وإنّما يحتاج إلى وزن الشيء من جهل عدد الأشياء ، ولا يعرف ثقلها وخفّتها ، وإنّ اللّه لا يخفى عليه شيء » .
قيل : « فما معنى الميزان » ؟
قال : « العدل » .
قيل : « فما معناه في كتابه :
فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ
» [ 23 / 102 ] ؟
قال : « فمن رجح عمله » .
وفي كتاب التوحيد « 2 » عن أمير المؤمنين عليه السّلام في قوله - تعالى - :
فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ
[ 101 / 6 ] . . .
وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ
[ 23 / 103 ] . قال : « الحسنات ثقل الميزان ، والسيئات خفّة الميزان » .
* * * * * *
هامش
( 1 ) - الاحتجاج : أجوبته عليه السّلام عن سؤالات الزنديق : 2 / 247 .
عنه البحار : 10 / 187 ، ح 2 . 7 / 248 - 249 ، ح 3 . -
( 2 ) - التوحيد : باب الرد على الثنويّة : 268 ، ح 5 .
عنه البحار : 7 / 250 ، ح 9 . -