[ 8 ] باب أخلاق نبيّنا صلى اللّه عليه وآله وأوصافه وأسمائه وخصائصه
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
[ 68 / 4 ]
فصل [ 1 ] [ خلقه صلى اللّه عليه وآله ]
قال بعض العلماء « 1 » :
« كان نبيّنا صلى اللّه عليه وآله كثير الضراعة والابتهال ، دائم السؤال من اللّه تعالى أن يزيّنه بمحاسن الآداب ومكارم الأخلاق ، فكان يقول في دعائه :
« اللّهمّ حسّن خلقي وخلقي » « 2 »
ويقول : « اللّهم جنّبني منكرات الأخلاق » « 3 » .
هامش
( 1 ) - إحياء علوم الدين : كتاب آداب المعيشة وأخلاق النبوّة ، بيان تأديب اللّه حبيبه صلى اللّه عليه وآله بالقرآن : 2 / 518 ملخصا .
( 2 ) - في المسند ( 1 / 403 و 6 / 68 و 155 ) بلفظ : « اللهم أحسنت خلقي فأحسن خلقي » .
وفي طبقات ابن سعد ( 1 / 377 ) : « اللهم كما حسّنت خلقي فحسّن خلقي » .
( 3 ) - المستدرك للحاكم : 1 / 532 بلفظه . وجاء في الترمذي ( كتاب الدعوات ، باب ( 127 ) دعاء أمّ سلمة ، 5 / 575 ، ح 3591 ) : « اللهم أعوذ بك من منكرات الأخلاق » .