ولو شاء لسجد ؛ ونهى آدم عن أكل الشجرة ، وشاء أن يأكل منها ، ولو لم يشأ لم يأكل » .
وبإسناده « 1 » عن أبي الحسن عليه السلام - قال : - « إنّ للّه إرادتين ومشيّتين :
إرادة حتم وإرادة عزم ، ينهي وهو يشاء ، ويأمر وهو لا يشاء ؛ أو ما رأيت أنّه نهى آدم وزوجته أن يأكلا من الشجرة ، وشاء ذلك ، ولو لم يشأ أن يأكلا لما غلبت مشيّتهما مشيّة اللّه » « 2 » .
وبإسناده « 3 » عن مولانا الصادق عليه السلام - قال : - « شاء وأراد ، ولم يحبّ ولم يرض ؛ شاء أن لا يكون شيء إلّا بعلمه ، وأراد مثل ذلك ؛ ولم يحبّ أن يقال : ثالث ثلاثة ، ولم يرض لعباده الكفر » .
وبإسناده « 4 » عن أبي بصير ، عنه عليه السلام - قال : - « قلت له : شاء وأراد وقدّر وقضى » ؟ قال : « نعم » .
هامش
( 1 ) - الكافي : كتاب التوحيد ، باب المشية والإرادة : 1 / 151 ، ح 4 .
( 2 ) - وتمام الخبر فيه : « وأمر إبراهيم أن يذبح إسحاق ، ولم يشأ أن يذبحه ؛ ولو شاء لما غلبت مشيئة إبراهيم مشيئة اللّه تعالى » .
والرواية شطر من رواية طويلة رواها الصدوق في التوحيد ( باب التوحيد ونفي التشبيه : 60 - 66 ، ح 18 ) عن الفتح بن يزيد الجرجاني ، عن الرضا عليه السلام .
وحكاها عنه المجلسي في البحار : 4 / 293 ، .
( 3 ) - الكافي : الصفحة السابقة ، ح 5 . وورد مثله في معاني الأخبار : 170 . عنه البحار :
5 / 90 ، ح 10 . والتوحيد : باب المشيّة والإرادة ، 343 ، ح 12 . عنه البحار :
5 / 51 ، ح 81 . 5 / 106 ، ح 34 .
( 4 ) - الكافي : كتاب التوحيد ، باب المشيّة والإرادة ، 1 / 150 ، ح 1 . ورواه البرقي في المحاسن بلفظ آخر : كتاب مصابيح الظلم ، باب الإرادة والمشيّة ، 1 / 245 ، ح 139 . وعنه البحار : 5 / 121 ، ح 66 .