انّ يوم الجمل معترض في حلقي ليتني متّ وكنت نسيا منسيّا . « 1 »
ونقل في ربيع الأبرار قال جميع بن عمر : دخلت على عائشة فقلت لها : من كان احبّ إلى النّبيّ ؟ قالت : فاطمة . قلت لها : انّما أسألك عن الرجال ؟ قالت : زوجها علي بن أبي طالب عليه السّلام وما يمنعه فو اللّه انّه كان صوّاما قوّاما ، وقد سالت نفس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بيده فردّها إلى فيه واىّ رجل يماثله . قلت : فما حملك على ما كان ؟ فأرسلت خمارها على وجهها وقالت : امر قضى عليّ . « 2 »
وغير ذلك .
وما كفاهم فعلهم بذريّة النّبي صلّى اللّه عليه وآله حتّى جعلوا بيت النبي صلّى اللّه عليه وآله مقبرة لأبي بكر وعمر وهما اجنبيّان ، فإن كان البيت ميراثا وجب استيذان كلّ الورثة ، وان كانت صدقة وجب استيذان المسلمين جميعهم ، وان كان ملك عائشة كذبها انها لم يكن لها ولأبيها في المدينة دار .
وقد روى في الجمع بين الصحيحين انّ النّبي صلّى اللّه عليه وآله قال : ما بين منبرى وبيتي روضة من رياض الجنّة . « 3 »
وروى الطّبرى انّ النّبي صلّى اللّه عليه وآله قال : إذا غسلتمونى وكفّنتمونى فضعوني على سريري في بيتي هذا على شفير قبرى . ولم يقل في الموضعين وغيره بيت عائشة .
وغير ذلك مما ذكرهم .
هامش
( 1 ) . المسند لابن حنبل : 1 / 276 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 32 / 268 .
( 3 ) . الصحيح للمسلم : 4 / 123 .