تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإمامية الإثني عشرية — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
الرابع : ما ورد أن المتكبرين يحشرون على صورة الذر . الخامس : ما ورد عن طرق جمهور العامة أنه يحشر بعض الناس على صور تحسن عندها القردة والخنازير وكون ضرس الكافر مثل جبل أحد تغليظا للعقوبة . السادس : عن الإمام زين العابدين عليه السّلام قال : عجبا كل العجب لمن أنكر الموت وهو يرى من يموت كل يوم وليلة والعجب كل العجب لمن أنكر النشأة الآخرة وهو يرى النشأة الأولى . السابع : روى الصدوق في الصحيح عن الصادق عليه السّلام قال إذا أراد اللّه أن يبعث الخلق أمطر السماء على الأرض أربعين صباحا ، فاجتمعت الأوصال ونبتت اللحوم . الثامن : ما روى القمي في تفسيره بسند صحيح عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن أن إبراهيم عليه السّلام نظر إلى جيفة على ساحل البحر تأكلها سباع البر وسباع البحر ثم تثب السباع بعضها بعض فيأكل بعضها بعضا فتعجب إبراهيم فقال :
( رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى ؟ قالَ أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ ؟ قالَ : بَلى ، وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي . قالَ : فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ )
الآية . فأخذ إبراهيم الطاوس والديك والحمام والغراب . قال اللّه تعالى : فصرهنّ أي قطعهن ، ثم اخلط لحمهنّ وفرقها على عشرة جبال ثم خذ مناقيرهنّ وأدعهن يأتينك سعيا . ففعل إبراهيم ذلك ، وفرقهن على عشرة جبال ، ثم دعاهن فقال : أجبنني بإذن اللّه تعالى ، فكانت تجتمع ويتألف لحم كل واحد وعظمه إلى رأسه وطارت إلى إبراهيم . فعند ذلك قال إبراهيم : إن اللّه عزيز حكيم . التاسع : ما في الاحتجاج عن هشام بن الحكم أنه قال الزنديق للصادق عليه السّلام : أين للروح بالبعث والبدن قد بلى والأعضاء قد تفرقت فعضو في بلدة تأكله سباعها وعضو بأخرى تمزقه هوامها وعضو قد صار ترابا بني به مع الطين حائط ؟ قال عليه السّلام : الذي أنشأه من غير شيء وصوّره على غير مثال كان سبق