تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإمامية الإثني عشرية — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
زمان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم حتى حفظه الصدور مضافا إلى الكتابة ، ولم يكن أمر خفيا عن الناس ليمكن تحريفه حتى عن الصدور الحافظة له كلا أو بعضا ، أم ما نقل من الأخبار الشاذة على تحريف القرآن ، فالمراد منها على فرض صحتها التحريف من حيث التقديم والتأخير أو التأويل والتدليل على عدم وقوع التحريف ولو حرفا واحدا ، قوله تعالى في سورة الحجرات :
( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ )
آية 8 . وقوله تعالى في سورة فصّلت آية 41
( لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ )
.
عقائد الإمامية الإثني عشرية — صفحة 187 | السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي