تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإمامية الإثني عشرية — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
عَظِيماً )
آية 40 .
( وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ )
النحل / 118 .
( فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَلا تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ )
يس / 54 .

الصنف الثالث :

الآيات الدالة على وجود الإرادة والاختيار في العباد على احداث أفعالهم وأنهم مخيّرون في ما يعملونه من خير وشر وحسن وقبح نورد منها على سبيل المثال قوله تعالى :
( اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ )
فصلت / 40 .
( فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً )
الكهف / 29
( كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ )
المدثر / 54 - 55 .
( إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا )
المزمل / 19 .

الصنف الرابع :

الآيات الدالة على ذم المخالفين لأوامر اللّه تعالى عن طريق الاستفهام الإنكاري :
( وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى )
الاسراء / 94 .
( وَما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
-
قالَ ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ )
الأعراف / 12 .
( كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ )
البقرة / 28 .
( فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ )
المدثر / 49 .
( لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ )
آل عمران / 71 .

الصنف الخامس :

الآيات الدالة على أن اللّه تعالى يجزي العباد على أعمالهم وما كسبته أيديهم وهي كثيرة ، منها قوله تعالى :
( الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ )
غافر / 17 .
( الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ )
الجاثية / 28
عقائد الإمامية الإثني عشرية — صفحة 138 | السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي