أعقب من كسر شوكة قريش ، وعدم استطاعتهم مناوأة الرسول صلى الله عليه وآله وتجهيز الجيوش لمحاربته ، وفتح الرسول صلى الله عليه وآله مكّة بعد ذلك .
ب - ليغفر :
في اللغة غفر الشيء : ستره .
ج - ذنبك :
قال الرّاغب : الذنب في الأصل الأخذ بذنب الشيء ، يقال : أذنبته ، أي : أصبت ذنبه ، ويستعمل في كلّ فعل يستوخم عقباه ، ولهذا يسمّى الذنب : تبعة اعتباراً بذنب الشيء ، وجمع الذنب : ذنوب .
تأويل الآية بحسب معناها اللغوي
كان من خبر صلح الحديبية ما رواه الواقدي في المغازي وقال ما موجزه :
وثبَ عمر إلى رسول اللَّه ( ص ) ، وقال : ألسنا