لَسارِقُونَ »
أنّهم سرقوا يوسف عليه السلام من أبيه .
أمّا صواع الملك فقد قالوا عنه ( نفقد صواع الملك ) ، ولم يقولوا سُرق صواع الملك ، وفي هذا الكلام - أيضاً - تورية كما اتّضح ممّا بيّنّاه « 1 » .
ج - خبر رسول اللَّه بعد الفتح :
قال سبحانه في سورة الفتح :
«
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً
وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ . . . »
( الآيات 1 - 4 ) .
تفسير الكلمات
أ - فتحنا :
المراد بالفتح هنا : صلح الحديبية ، وقد سمّاه اللَّه فتحاً لما
هامش
( 1 ) مجمع البيان في تفسير القرآن 3 : 252 .