إلى أبي موسى الأشعري - رضى اللَّه عنه - و سأله عن ذلك ، فقال : حرمت عليك ! فجاء إلى ابن مسعود رضى اللَّه عنه و سأله عن ذلك فقال : هى حلال لك فأخبره بفتوى أبي موسى ، فقام معه إلى أبى موسى ثمّ أخذ باذنه و هو يقول : أ رضيع فيكم هذا اللّحيانىّ ؟ ! فقال أبو موسى رضى اللَّه عنه : لا تسألونى عن شيء مادام هذا الحبر بين أظهركم ] .
نقل جملهيى از أحاديث در ذم فتواى به غير علم
و هر گاه اين همه دانستى ، پس بعضى از أحاديث ذمّ فتوى به غير علم هم بايد شنيد ، و آنچه بعد ملاحظهء آن متوجّه بأبو موسى مىشود بعقل سليم بايد فهميد .
أبو القاسم حسين بن محمّد المعروف بالرّاغب الأصبهانى در كتاب « المحاضرات » زير عنوان « كراهيّة تولّى الفتيا و الجلوس للنّاس » گفته :
[ قال النّبىّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم : أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار .
و قال صلّى اللَّه عليه و سلّم : من أفتى به غير علم لعنته ملائكة السّماء و الأرض ] .
و مجد الدين ابن الأثير الجزري در « جامع الاصول » گفته :
[ إن عمرو بن العاص قال : سمعت رسول اللَّه صلعم يقول : إنّ اللَّه لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من النّاس - و فى رواية من العباد - و لكن يقبض العلم بقبض العلماء حتّى إذا لم يبق عالما اتّخذ النّاس رؤساء جهّالا ، فسئلوا فأفتوا به غير علم ، فضلّوا و أضلّوا . زاد فى رواية : قال عروة : ثمّ لقيت عبد اللَّه بن عمر و على رأس الحول فسألته فردّ علىّ الحديث كما حدّث ، و قال : سمعت رسول اللَّه صلعم يقول أخرجه البخارىّ و مسلم ] .
و نيز ابن الاثير الجزري در « جامع الاصول » گفته : [
و أخرجه الترمذىّ مختصرا قال : قال رسول اللَّه صلعم : إنّ اللَّه لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من النّاس و لكن يقبض العلماء حتّى إذا لم يترك عالما اتّخذ النّاس رؤساء جهّالا فسئلوا فأفتوا به غير علم فضلّوا و أضلّوا ] .
و مجد الدين عبد السّلام بن عبد اللَّه الحرّانى در كتاب « المنتقى » گفته : [ و
عن أبى هريرة عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم قال : من أفتى بفتيا غير ثبت فانّما إثمه على الّذي أفتاه . رواه أحمد و ابن ماجة . و فى لفظ : من أفتى بفتيا به غير علم كان إثم ذلك على الّذى أفتاه . رواه أحمد و أبو داود ] .