و خفيفتان في اللّسان . سوم آنكه :
قَوْلًا ثَقِيلًا
في العمل و حفظ حدوده و أحكامه لا في القراءة ، و هذا كمن قال لآخر : ارفع هذا العدل على السّطح ( فقال . صح . ظ ) : يثقل على السّامع هذا الكلام لأنّ عين الكلام ليس بثقيل و لكنّ العمل ثقيل . چون بر موحّدان و متديّنان عمل ايشان ثقيل باشد ، على الكفرين غير يسير ، و
فى الحديث : إنّ هذا القرآن صعب مستصعب على من كرهه .
و قال : تقشعرّ منه جلود الّذين يخشون ربّهم .
يعنى موى از اندام مىخيزد و پوست مىلرزد كسانى را كه مىترسند از پروردگار خويش .
قوله : فيكم الثّقلين .
و قوله : فيكم . و
قوله : إن تمسّكتم بهما .
و قوله : و لن يتفرّقا حتّى يردا .
و قوله : كيف تخلفونى فيهما .
در جميع ضمائر مذكوره قرآن و فرزندان رسول جمع كرد تا اشارت باشد كه تعظيم مجموع يعنى قرآن و فرزندان برابرست و هيچكسى از گويندگان نؤمن ببعض و نكفر ببعض نباشد ، اگر از يكى منكر شوى و بر يكى ايمان آرى ايمان نباشد ، و اگر هر دو بمرتبهء تعظيم برابر نبودندى جمع ضمير جايز نشدى . كذا فى « المشارق » بئس الخطيب أنت .
قاله لمن قال فى الخطبة : من أطاع اللَّه و رسوله فقد رشد و من يعصهما فقد غوى .
قوله : كتاب اللَّه و عترتى .
ذكر بالعطف . قال الشّيخ الإمام عبد القاهر الجرجانى : العطف هو الجمع بين الشّيئين فى العطف ( الحكم . ظ ) و الأصل فيه الواو هو لمطلق الجمع عندنا ، أي الجمع بين المعطوف و العطف فى الحكم الّذي هو الإثبات أو النّفي ، و عليه عامّة أهل اللّغة و أئمّة الفتوى .
قوله : خذوا بكتاب اللَّه و استمسكوا به .
يعنى : ثابت و محكم باشيد در دوستى قرآن و فرزندان من از آنكه حبّ قرآن علامت حبّ خداست و حبّ أولاد من علامت حبّ من است . و فى كتاب « الشفاء » : حبّ القرآن علامة حبّ اللَّه .