لقوله عليه السّلام : كلّ أمر ذي بال لم يبدئ به حمد اللَّه فهو أبتر .
قوله : ذكر . و خدا را بسيار ياد كرده ( ياد دهانيد . ظ ) تا دلها نرم بلرزند و باميد نزديك شوند .
قوله : و وعظ . پند داد و دلها نرم گردانيد زيرا چه چون تخم در زمين بريزى أول نرم كنى آنگاه آن تخم ميوه دهد .
قوله : أما بعد .
أمّا كلمة فيها معنى الشّرط و فائدته في الكلام أن يعطيه فصل ( فصلا . ظ ) و قيل : أول من تكلم بهذه الكلمة و فصل بها بين كلامين داود عليه السّلام ، و ( هى . صح . ظ ) المراد بفصل الخطاب في قوله تعالى :
وَ آتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَ فَصْلَ الْخِطابِ
. و أمّا على وجهين :
أمّا للاستيناف و إمّا للتّفصيل ، و هى كلمة موضوعة موضع جملة شرطيّة محذوفة للإيجاز ، فلذا عملت في الظرف الزّمانيّ خاصة لنيابتها عنها .
قوله : يا أيّها النّاس ! بدانكه يا حرف نداست ، فإذا لم يكن في أوّل الاسم الألف و اللّام نودي به مفردا : يا رجل ! يا آدم ! و إذا كان في أوّل الاسم الألف و اللّام يكون نداء : يا أيّها ! و هذا إذا كان اسما يكون عند اسقاط الألف و اللّام عنه نكرة كالرّجل فنحوه فأمّا إذا كان اسم علم لا يقال : يا أيّها زيد ! يا ، نداء ، أىّ ، اسم المنادى ، ها ، كلمة تنبيه المخاطب ، النّاس ، اسم عامّ يتناول جميع بنى آدم العاقل و غير العاقل الحاضر و الغائب الصّغير و الكبير إلّا أنّ المراد ههنا العاقلون البالغون مبلغ الخطاب دون المجانين و الاطفال .
قوله : ( انما . صح . ظ ) أنا بشر .
تا كسى إنكار نيارد از أولاد او از آنكه بشر را ولد باشد ، و نيز كسى نگويد كه ملك بود ، و نيز ثالث ثلث نگويد .
قوله : يوشك أن يأتيني رسول ربى .
مىشتابد اينكه بيايد بر من مهتر عزرائيل عليه السّلام و من اجابت كردهام ( كنم . ظ ) .
قوله : و إنّي تركت و تارك .