[ جلد نوزدهم ]
[ ادامه حديث ثقلين ( قسمت سند ) ]
[ جواب مؤلف به صاحب تحفه ]
[ طبقات راويان اهل سنت حديث ثقلين از قرن دوم تا قرن سيزدهم ]
[ تتمه راويان قرن هفتم ]
( 112 - أما روايت نظام الدين الحسن بن محمد بن الحسين القمى النيسابوريّ المعروف بالنظام الاعرج )
حديث ثقلين را ، پس در « غرائب القرآن » بتفسير آيهء
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً
گفته : [
و عن أبى سعيد الخدرى ، عن النبيّ صلى اللَّه عليه و آله : إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه حبل متين ممدود من السّماء إلى الأرض و عترتى أهل بيتي ] .
و كمال جلالت و اعتبار و عظمت و اشتهار و وثوق و اعتماد و شموخ و استناد علّامهء نيسابورى و تفسير او به حمد اللَّه المنعام در مجلّد حديث غدير بتفصيل تمام مبيّن گرديده ، فليراجع .
فهذا مفسرهم الجليل نظام الدّين الأعرج ، الّذى أتقن عندهم هذه الصّناعة و أنضج ، قد أورد هذا الخبر في تفسيره و أدرج ، فأبان باثباته لاحب الطّريق و واضح المنهج ، و ألجأ النّاظر المتبصّر إلى الحق المبين و أحرج ، و أقلق الجاحد المتعنّت في الباطل المهين و أزعج ، فلا يؤثر بعد هذا الجحود و الصّدود الأعوج ، و لا يختار الإنكار و الإلطاط الأسمج ، و الامن أوقد نار الضاد فأضرمها و العج ، و حين شبّ لظاها و علاسناها رام التخلّص منها و لا ملحج ، ألا فمن آل إلى الصّواب الصّريح أفلح و أفلج ، و من مال إلى الخطاء الفضيح مجمج و لجلج ، و من راقه من الحلوة الخضرة الزّبرج المزبرج ، آثر لدنياه المشوف المعلم و لدينه الزائف البهرج .
113 - أما اثبات سعيد الدين محمد بن أحمد الفرغانى
حديث ثقلين را ، پس در « شرح فارسى قصيده تائيّه » ابن الفارض بشرح شعر :
و أوضح بالتّأويل ما كان مشكلا * علىّ بعلم ناله بالوصيّة
على ما نقل عنه گفته : [ پيدا و روشن كرد علي بتأويل آنچه مشكل بود و پوشيده بود از معنى و مراد قرآن و حديث بر غير او از صحابه خصوصا عمر ، چنانچه در آن معرض گفته است : لو لا على لهلك عمر ! با آنكه بيان تفسير اين مشكلات را متعرّض گشته بود بعلمى كه بوى ميراث رسيده بود از مصطفى بوصيّتى كه از جهت وى فرموده بود :
إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي ، أذكّركم اللَّه في أهل بيتى
،