و هلاك گرديد . و اين حديث دليلست كه ايشان چون با قرآن جمع باشند ايمان ايشان در حالت نزع زائل نشود ] .
و نيز ملك العلماء در « هداية السّعداء » در جلوهء سادسهء هدايهء رابعه عشر گفته :
[ في « المصابيح » : عن ( فى . ظ ) الحسان : عن جابر رضى اللَّه عنه قال : رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم على ناقته القصواء فسمعته يقول : يا أيّها النّاس ! إنّى تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتى .
و فى « شرف النّبوة » و « المشكوة » : مثل أولادى ( أهل بيتى . ظ ) فيكم كمثل سفينة نوح فمن ركبها نجى و من تركها هلك .
حاصله : مصطفى فرمود صلعم : هر كه خود را در دامن فرزندان من بربندد و بدوستى ايشان چنگ در زند كه اگر فرزندان مرا دوست گيريد و چنگ در دامن ايشان زنيد هرگز بعد من گمراه و بىراه نگرديد .
من اقتدى به فهو مهتد و من انتصره فهو منصور و من خالفه فقد اتّبع غير سبيل المؤمنين ، ولّاه اللَّه ما تولّى و أصلاه جهنّم و ساءت مصيرا .
و ازين جاست كه مريد از آن سيّد بهتر و فاضلترست از مريد غير سيّد ، چنانچه تمام اين أحاديث در فصول وصيّت و نقل ( به دو ثقل . ظ ) در خامسه [ 1 ] از هدايه ( هدايات . ظ ) گفته آمد ] .
و نيز ملك العلماء در « مناقب السّادات » گفته : [ الحديث الثالث -
فى « المشارق » و « المصابيح » و « شرف النبوّة » و « الدّرر » و « تاج الأسامى » و غير ذلك : إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى فإن تمسّكتم بهما لن تضلّوا من بعدى .
حاصل : مصطفى صلعم فرمود : بدرستى و راستى كه من مىگذارم در شما دو چيز عزيز و نفيس و محفوظ ، از آنكه مصطفى پدر امّتانست ،
كقوله : امّتى أبنائى ،
و شرط پدرانست كه وقت رحلت به فرزند نصيحت و وصيّت كنند و آنچه عزيز و نفيس باشد بفرزندان سپارند ، مصطفى را قرآن و فرزندان عزيز و نفيس بودند با امّت سپرد و فرمود : اگر چنگ زنيد بدرستى بايشان بعد من هرگز گمراه نگرديد .
هامش
[ 1 ] احاديث تمسك به ثقلين تفصيل در هدايهء رابعه مذكورست ، كما مر نقلها آنفا ، فما ذكره المنصف ههنا لعله سبقة من سبقات القلم ، و اللَّه اعلم ( 12 . ن ) .