تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
و بخارى رحمه اللَّه بطريق تعليق از وى در دلائل النّبوة از « صحيح » خود روايت دارد و نام او عبد الحميد گفته از أئمّهء اين فنّ بود و خيلى ثقه و معتبر در سنهء دو صد و چهل و سه رحلت اوست ، و از تصانيف او يكى اين مسندست كه او را « مسند كبير » گويند بجهة آنكه ازين مسند انتخابى كرده « مسند صغير » درست كرده‌اند ، دوّم تفسيريست كه متداول است و مشهور در ديار عرب ، و ديگر تصانيف نيز دارد ] . و مولوى صديق حسن خان معاصر در « إتحاف النّبلا » گفته : [ أبو محمّد عبد الحميد بن حميد بن نصر الكسى صاحب مسند ، مردم در نام او تخفيف كردند و بر عبد اكتفا نموده عبد بن حميد گفتند و همان مشهور گشت ، بر سر دو صد سال هجرى از وطن خود رحلت نمود و در عين جوانى شوق علم حديث دامنگير او شد ، از يزيد بن هارون و عبد الرّزّاق و محمّد بن بشر و ديگر ائمّهء فنّ حديث استفاده اين علم نموده ، مسلم و ترمذى و ديگر محدّثين أجلّه از وى روايت دارند ، و بخارى در دلائل النبوة از « صحيح » خود تعليقا از وى روايت كرده ، و نامش عبد الحميد برده ، خيلى ثقة و معتبر و از ائمهء اين فن بود ، از تصانيفش تفسيريست كه در ديار عرب تداول و شهرت دارد ، در سنه ثلث يا تسع و أربعين و مائتين آن جهانى شده برحمت حقّ پيوست ، ذكره في « بستان المحدّثين » ] . فهذا حافظهم الجليل عبد بن حميد ، الثّقة الثّبت المفيد ، المقبول الحجّة عندهم من غير تشكيك و لا ترديد ، الموثوق من بينهم بأقصى الإبرام و التّشييد ، قد روى هذا الحديث في مسنده المسدّد السّديد ، و أثبته في ذاك السّفر الممدّح الحميد ، فأورى زناد الإرشاد لكلّ رائم للحقّ مريد ، و لصمى مهجة الفؤاد من كلّ جاحد للصّدق مريد ، فمن الّذى يقدم بعد هذا على تكذيبه و التّفنيد ؟ ، فيجعل نفسه عرضة للتغيير و رمية للتّنديد .

33 - أما روايت عباد بن يعقوب الرواجنى الاسدى

حديث ثقلين را ، پس طبرانى در « معجم صغير » گفته : [ حدّثنا الحسن بن محمّد بن مصعب الأشنانى الكوفي ، حدّثنا عبّاد بن يعقوب الأسدي ، حدّثنا عبد الرّحمن