تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإتقان في علوم القرآن ( فارسى ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
( ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ - الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَ حَبْلٍ مِنَ النَّاسِ )
« 1 » ، كه « حبل - ريسمان » كه محسوس است براى پيمان بستن كه أمرى معقول است عاريت گرفته شده .
( فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ )
« 2 » « صدع » كه شكستن شيشه است و محسوس براى تبليغ كه أمرى معقول مىباشد استعاره شده ، و جامع بين آن دو تأثير است كه از « بلّغ » بليغتر مىباشد ، هر چند كه به همان معنى است ؛ چون تأثير « صدع » رساتر از تأثير تبليغ است كه أحيانا مؤثر نمىافتد ولى « صدع » حتما تأثير مىكند .
( وَ اخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ )
« 3 » ، راغب گفته : چون ذلّت بر دو گونه است : يكى آدمى را بالا مىبرد و ديگرى پايين مىآورد ، و در اينجا مقصود آن گونه است كه شخص را بالا مىبرد ، كلمهء « جناح - بال » استعاره شده ، انگار كه گفته شده باشد : ذلّتى كه تو را نزد خداوند بالا مىبرد به كار گير ، و همچنين است :
( يَخُوضُونَ فِي آياتِنا )
« 4 » ،
( فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ )
« 5 » ،
( أَ فَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى تَقْوى )
« 6 » ،
( وَ يَبْغُونَها عِوَجاً )
« 7 » ،
( لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ )
« 8 » ،
( فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً )
« 9 » ،
( فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ )
« 10 » ،
( وَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ )
« 11 » تمام اينها استعارهء محسوس براى معقول مىباشند ، و جامع عقلى است . پنجم : استعارهء معقول براى محسوس ، جامع بين آنها نيز عقلى است ، مانند :
( إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ )
« 12 » ، كه مستعار منه تكبّر است ، كه عقلى مىباشد ، و مستعار له بسيارى آب است كه حسّى مىباشد ، و جامع بين آن دو استعلاء است ، و آن نيز عقلى مىباشد ، و مانند آن است :
( تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ )
« 13 » ،
( وَ جَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً )
« 14 » . و به اعتبار لفظ تقسيم مىشود به : اصليّه ، كه لفظ مستعار در آن اسم جنس است ، مانند آيهء :
( بِحَبْلِ اللَّهِ )
« 15 » ،
( مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ )
« 16 » ،
( فِي كُلِّ وادٍ )
« 17 » . و تبعيه ، كه لفظ در آن اسم جنس نيست ، مانند فعل و مشتقات آن ، مثل ساير
هامش
( 1 ) . آل عمران ، 112 ( 2 ) . حجر ، 94 ( 3 ) . اسراء ، 24 ( 4 ) . انعام ، 68 ( 5 ) . آل عمران ، 187 ( 6 ) . توبة ، 109 ( 7 ) . اعراف ، 45 ( 8 ) . طلاق ، 11 ( 9 ) . فرقان ، 23 ( 10 ) . شعراء ، 225 ( 11 ) . اسراء ، 29 ( 12 ) . حاقة ، 11 ( 13 ) . ملك ، 8 ( 14 ) . أسراء ، 12 ( 15 ) . آل عمران ، 103 ( 16 ) . طلاق ، 11 ( 17 ) . شعراء ، 225
الإتقان في علوم القرآن ( فارسى ) — صفحة 148 | جلال الدين السيوطي / سيد مهدى حائرى قزوينى / محمد ابوالفضل ابراهيم