الحفظي الشافعى رحمه الكبير المتعال فى منظومته المسمّاة به عقد جواهر اللّآل و آية التطهير فيهم نزلت و اذهبت رجسهم و طهّرت لمّا تلاها قام يدعو اهله فى بيت سكناه و خصّ آله ادخلهم تحت الكساء و جلّلا جميعهم ثم دعا و ابتهلا و
قال اللّهم هؤلاء هم أهل بيتي و هم عصائى انّى لمن حاربهم حرب و من سالمهم سلم على مرّ الزّمن و انّنى منهم و هم منّى فصل عليهم ازكى صلاة و اجل و ارحم و بارك و ارض عنهم و اغفر و الرّجس اذهب عنهم و طهّر
فهذه الآية اصل القاعدة و منبع الفضل لكلّ عائده و انّما حرف يفيد الحصرا و يقصر المراد فيهم قصرا فلا يريد اللَّه فيهم غير ان يذهب عنهم كلّ رجس و دون مؤكّدا تطهيرهم بالمصدر منكرا اشارة للعبقرى و منها و كل اعدائهم و الجافى فلا نواليهم و لا نصافى قد قطعوا ما امروا بواصله و ما رعوا ذمة خير رسله عقّوه فى اولاده و هجروا و انقضوا عهودهم و غدروا ما عذرهم يوم اللّقاء و الحجّة و كيف ينجو غارق فى اللجّة ما ذا يقولون إذا ما سئلوا و شهد اللَّه على ما فعلوا و هم بداك اليوم فى هوان تطاهم الاقدام كالجعلان و يحكم اللَّه به حكم الحق بينهم و بين اهل العق و المصطفى و المرتضى و فاطمة قد حضروا فى مجلس المخاصمة يا حسرة عليهم لا تنقضى و خجلة لمن جفا و من رضى و ما جرى فقد مضى و انّما يا ويل من و الا لمن قد ظلما و كل من يسكت او يلتبس
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 452
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٤٥٢