تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
و من لعذر فاسد يلتمس فذاك مغبون بكل حال قد ضيّع الرّبح و راس المال و استبدل الادنى بكل خير و باع دينه به دنيا الغير و فى غد كل فريق يجمع تحت لواء من له يتّبع و كلّ ناس به امام يدعى فاختر لمن شئت و الق السمعا ثم قال محبّر هذا الكتاب اذاقه اللَّه حلاوة عفوه يوم الحساب و للشّهاب العارف الحفظى شرح على منظومته دال على حسن عقيدته و وفور محبّته لاهل البيت الرّفيع و سلامته من التّعصب الشّنيع سمّاه ذخيرة المآل فى شرح عقد جواهر اللّآل و لمّا كنت مقيما فى الوطن كان الشّهاب موجودا فى برج شرفه بين الحجاز و اليمن و لا ادرى اليوم أ باق لمعان ذلك النّور أم غاب عن الابصار بعد الظّهور لبعدى عن تلك الاقطار و انقطاع ما لم ازل مترقبا لوصوله من اخبار الاخيار الساكنين فى انفس الدّيار لئن عاد جمع الشّمل فى ذلك الحمى غفرت لدهرى كلّ ذنب تقدّما و كان والده رحمه اللَّه تعالى عارفا لبيبا فاضلا اديبا رطب اللّسان بإطراء اهل البيت مجاريا فى حلبة حبة الكميت و كان يرقى الارمد بهذين البيتين إذا ما مقلتى رمدت فكحلى تراب مسّ نعل أبى تراب
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 453 | السيد مير حامد حسين الهندي