تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
العلم و الفقر بالجامع الازهر و الحرم المصرى الانور زاد اللَّه اهله كمالا و وقارا و عزّا و شرفا و فخارا لما كانت العلوم اشرف ما يعتنى بتحصيلها و اهم غرض مقصود تشدّ الرّحال لاجلها و لا يتم لقاصدها الغرض و التأييد الا به تحصيل معرفة طرق الاسانيد فاذا اهتدى لذلك شمر عن ساعد الاجتهاد و قوى على طلب ما اتّصل به الاسناد سيّما إذا كان السّند عاليا و عن القطع و الفصل خاليا إذ علو السّند من المرجّحات لما فيه من القرب بافضل المخلوقات و قد سنح للخاطر العاطل و الفكر الّذى عن صوب الصّواب خائل الا بتوفيق الملك العادل فهو الهادى الى كلّ خير كامل ان اذكر فى رسالة ما اخذته دراية عن المحقّقين و ما اجزت به من تصانيف الافاضل المعتبرين و ذلك بالتماس بعض التلامذة النجباء و الجهابذة الادباء و سمّيتها الدرر السّنية فيما علا من الاسانيد الشنوانية در سند كتاب مشكاة مىفرمايد قال الملّا ابراهيم سمعت طرفا منه على شيخنا العارف باللّه صفى الدّين احمد بن محمّد المدنى فى آخر ذى القعدة سنة 71 بمنزله به ظاهر المدينة المنوّرة زيدت شرفا و اجازنى بسائره عن شيخه العارف باللّه ابو المواهب احمد بن على العبسى الشناوى المدنى عن الشّيخين السيّد غضنفر بن السّيد جعفر النهرواني ثم المدنى و عبد الرّحمن بن عبد القادر بن عبد العزيز بن فهد الهاشمى المكّى فالاوّل عن شيخ الحرم المكّى فى القرن العاشر محمّد سعيد المشهور بمير كلان بن مولانا خواجه سماعا من لفظه عن نسيم الدّين ميركشاه قراءة عليه عن والده المحدث السّيّد جمال الدّين عطاء اللَّه بن غياث الدّين فضل اللَّه بن