الخاطر الفاتر بقراءته و تصحيح لفظه و روايته و الاهتمام ببعض معانيه و درايته رجاء ان اكون عاملا بما فيه من العلوم فى الدّنيا و داخلا فى زمرة العلماء العاملين فى العقبى فقرأت هذا الكتاب المعظم على مشايخ الحرم المحترم نفعنا اللَّه بهم و ببركات علومهم منهم فريد عصره و وحيد دهره مولانا العلامة الشيخ عطية السلمى تلميذ شيخ الاسلام و مرشد الانام مولانا الشيخ أبى الحسن البكرى و منهم زبدة الفضلاء و عمدة العلماء مولانا السّيّد زكريّا تلميذ العالم الرّبانى مولانا اسماعيل الشيروانى من اصحاب قطب العارفين و غوث السالكين خواجه عبيد اللَّه السّمرقندى احد اتباع خواجه بهاء الدّين النقشبندى روّح اللَّه روحهما و رزقنا فتوحهما و منهم العالم العامل و الفاضل الكامل العارف باللّه الولى مولانا الشّيخ على المتّقى افاض اللَّه علينا من قدره العلى لكن لكون هؤلاء الاكابر غير حفّاظ الحديث الشّريف و لم يكن فى ايديهم اصل صحيح يعتمد عليه العبد الضّعيف و الشّراح ما اعتنوا الّا بضبط بعض الكلمات و كانت البقيّة عندهم من الواضحات ما اطمأن قلبى و لا انشرح صدرى الّا بان جمعت النّسخ المصحّحة المقروّة المسموعة المصرّحة التى تصلح للاعتماد و تصح عند الاختلاف للاستناد فمنها نسخة هى اصل السيد اصيل الدين و السيّد جمال الدّين و نجله السّعيد ميركشاه المحدّثين المشهورين ازين عبارت ظاهرست كه سيّد جمال الدّين محدّث از محدثين مشهورينست و افضل و ارجح و اوثقست از جمعى از ائمّه و اساطين سنّيه مثل علّامه شيخ عطيّه سلمى كه او را بفريد عصر و وحيد دهر ستوده و سيد زكريا كه او را بزبدة الفضلاء و عمدة العلماء
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 424
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٤٢٤