تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
رضى اللَّه تعالى عنه الناس اشكال و كل يعمل على شاكلته و الناس اخوان فمن كانت اخوته فى غير ذات اللَّه فانها تعود عداوة و ذلك قوله تعالى
الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ
و نيز در تفسير شاهى در تفسير قوله تعالى
إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ
مذكورست فى الفصول المهمّة اقبل المامون على أبى جعفر رضى اللَّه عنهما و قال نزوّجك ابنتى أم الفضل و ان رغم لذلك انوف قومى فاخطب لنفسك فقد رضيتك لنفس ابنتى فقال ابو جعفر رضى اللَّه تعالى عنه الحمد للّه اقرارا بنعمته و لا إله الّا اللَّه اخلاصا لوحدانيته و صلّى اللَّه على سيّدنا محمّد سيّد بريّته و الاصفياء من عترته اما بعد فقد كان من فضل اللَّه على الانام ان اغناهم بالحلال عن الحرام فقال اللَّه تعالى
وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَ إِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ
و نيز در تفسير شاهى در تفسير آيه
وَ جاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ
مسطورست فى الفصول المهمّة ان رجلا اتى به الى عمر بن الخطاب رضى اللَّه تعالى عنه و كان صدر منه انه كان بجماعة من النّاس و قد سالوه كيف اصبحت الخ و مولوى اكرام الدّين بن نظام الدين بن محبّ الحق دهلوى كه معاصر مخاطب ماهرست و از نبيره‌هاى شيخ عبد الحق دهلويست كتاب فصول مهمّه را ماخذ كتاب خود قرار داده و جابجا از ان نقل نموده چنانچه در سعادة الكونين فى بيان فضائل الحسنين گفته كه اين رساله‌ايست مسمى بسعادة الكونين فى بيان فضائل الحسنين مشتمل بر فضائل شريفه و مناقب منيفه حسن و حسين سبطين رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و انتخاب نمودم اين را از صواعق محرقه و ترجمه وى