فى هذه الرواية و رجع سراقة الى مكّة فاجتمع النّاس فانكر انه راى محمّدا فلا زال به ابو جهل حتى اعترف و اخبرهم بالقصّة و فى ذلك يقول سراقة مخاطبا لابى جهل ابا حكم و اللَّه لو كنت شاهدا لامر جوادى إذ تسوخ قوائمه علمت و لم تشكك بانّ محمّدا رسول ببرهان فمن ذا يقاومه و عبد الرحمن بن عبد السّلام الصفورى در نزهة المجالس گفته رايت فى الفصول المهمّة فى معرفة الائمّة بمكة المشرفة شرّفها اللَّه تعالى لابى الحسن المالكى انّ عليّا ولدته أمّه بجوف الكعبة شرفها اللَّه تعالى الخ و محمّد محبوب عالم بن جعفر بدر عالم در تفسير خود كه مشهورست بتفسير شاهى در تفسير آيه
وَ اعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
گفته فى الفصول المهمّة انّ رجلا اتى به الى عمر بن الخطّاب رضى اللَّه تعالى عنه و كان صدر منه انّه كان بجماعة من النّاس و قد سالوه كيف اصبحت قال اصبحت احبّ الفتنة و اكره الحقّ و اصدق اليهود و النّصارى و اومن بما لم اره و اقرّ بما لم يخلق
فرفع الى عمر رضى اللَّه تعالى فارسل عمر الى علىّ كرم اللَّه وجهه فلمّا جاءه اخبره بمقالة الرّجل فقال صدق الرّجل يحبّ الفتنة
قال اللَّه تعالى
أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ *
و يكره الحق يعنى الموت قال اللَّه تعالى
وَ جاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ
و يصدق اليهود و النّصارى قال اللَّه تعالى
قالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ وَ قالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ
و يؤمن بما لم ير يعنى يؤمن باللّه عزّ و جل و يقر بما لم يخلق يعنى السّاعة فقال عمر رضى اللَّه تعالى عنه اعوذ باللّه من معضلة لا على لها و نيز در تفسير شاهى در تفسير
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
مذكورست فى الفصول المهمّة قال محمّد الجواد