تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
فيهم من اخباره عليه السلام و لقد جمعت الاخيار فى فضائل العلماء و الفقراء اربعينات كثيرة و لم تجمع فى فضائل اهل البيت الّا قليلا فلذا و انا الفقير الجانى على العلوى الهمدانى اردت ان اجمع فى جواهر اخباره و لآلى آثاره مما ورد فيهم مختصرا موسوما بكتاب المودة فى القربى تبركا بالكلام القديم كما فى مامولى ان يجعل اللَّه ذلك وسيلتي إليهم و نجاتى بهم و طويته على اربعة عشر مودّة و اللَّه يعصمنى من الخبط و الخلل فى القول و العمل و لم يحوّل قلمى الى ما لم ينقل بحقّ محمّد و من اتّبعه من اصحاب الدّول مىفرمايد عن جابر رضى اللَّه عنه قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم من أراد ان ينظر الى اسرافيل فى هيبته و الى ميكائيل فى رتبته و الى جبرئيل فى جلالته و الى آدم فى سلمه و الى نوح فى حسنه و الى ابراهيم فى خلّته و الى يعقوب فى حزنه و الى يوسف فى جماله و الى موسى فى مناجاته و الى ايّوب فى صبره و الى يحيى فى زهده و الى عيسى فى سننه و الى يونس فى ورعه و الى محمّد فى جسمه و خلقه فلينظر الى على فان فيه تسعين خصلة من خصال الأنبياء جمع اللَّه فيه و لم تجمع فى احد غيره و عدّ جميع ذلك فى كتاب جواهر الاخبار انتهى فهذا مقتدى القاصى و الدّاتى شهاب الدّين الهمدانى قد رجم كل معاند خائب بالشهاب الثاقب و جلب الهمّ الواصب و الغم الناصب على كل جاحد ناصب و اوضح الحق الصّائب و اورى لاحراق كل مبطل مدغل القبس اللّاهب و اقحمه فى اضيق المسالك و سدّ عليه المهارب و اعمى عليه المذاهب و رماه بزعزع حاصب و جزّ راسه بصارم قاضب و محتجب نماند كه سيّد على همدانى نزد سنّيه از اكابر اساطين و اجله معتمدين و اعاظم