ابطال ردّ و انكار مخاطب عمدة الاخيار آنكه سيّد على بن شهاب الهمدانى حديث تشبيه را بوجه اوفى و ابلغ و اعلى و اسبغ و اسنى و اكمل و ابهى و اجمل كه از ان اجتماع نود خصلت از خصال جميله و خلال جليله انبياى كرام عليهم السلام در ذات قدسى صفات جناب امير المؤمنين عليه آلاف التحية و السلام من اللَّه الملك العلام ظاهر و باهرست روايت نموده چنانچه در كتاب مودّة القربى كه عظمت و جلالت مرويات آن از خطبهاش ظاهرست كه آن را از جواهر اخبار و لآلى آثار دانسته و از حق تعالى اميد نموده كه آن را وسيله او باهلبيت عليهم السلام و نجات او بسبب اين حضرات گرداند و نيز دعاى حفظ خود از خبط و خلل در قول و عمل و عدم تحويل بسوى ما لم ينقل نموده حيث قال الحمد للّه على ما أنعمني اولى النّعم و الهمنى مودّة حبيبه جامع الفضائل و الكرم الذى بعثه اللَّه رسولا الى كافّة الامم محمّد الامّى العربىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم و بعد فقد قال اللَّه تعالى
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
و قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم احبّوا اللَّه لما ارفدكم من نعمه و احبّونى لحبّ اللَّه و احبّوا اهل بيتى لحبّى
فلمّا كان مودة آل النّبىّ مسئولا عنها حيث امر اللَّه تعالى حبيبه العربىّ بان لا يسأل عن قومه سوى المودّة فى القربى و انّ ذلك سبب النجاة للمحبّين و موجب وصولهم إليه و الى آله عليهم السلام كما
قال عليه السّلام من احبّ قوما حشر فى زمرتهم
و ايضا
قال عليه السلام المرء مع من احبّ فوجب علىّ من طلب طريق الوصول و منهج القبول محبّة الرّسول و مودّة اهل بيت البتول
و هذه لا تحصل الا بمعرفة فضائله فضائل آله عليهم السلام و هى موقوفة على معرفة ما ورد